الثلاثاء، 7 أبريل 2009

حول 6 ابريل واشياء اخرى


لاول مرة منذ زمن طويل انزل الى الشارع فى ترقب

التفت يميناً ويساراً

اريد ان اعرف هل سينجح الاضراب هل سوف يعلم الناس ان اليوم ضراب من الاساس

المهم00000

نزلت الى الشارع فإذا بالشارع خاوى كعادته ولكن خيالى سرح بى بعيداً لاقول ان الشارع خاوى من اجل الاضراب

خرجت من الشارع الى الشارع الاوسع

حيث لاحظت قلة عدد الناس بالفعل

بدات اركز

فى الناس والسيارات هل العدد اقل بالفعل هل تفاعل الناس مع الاضراب فعلاً

حتى وصلت الى مقر عملى والذى يقع على الجانب الاخر من الطريق

وكما اعتدت كل يوم هممت بعبور الشارع دون الالتفات ينة ويسرة لندرة مرور السيارات فى ذلك الوقت المبكر

وما ان هممت بالعبور حتى انهالت على صيحات التحذير واصوات الات التنبيه فى السيارات

واذا بى ولاول مرة اجد الشارع مزدحماً بالسيارات على غير العادة

وبعد الاعتذارات والابتسامات امام كلمات التنبيه

من عينة

يا بنى خد بالك

وعيب انت كبير

و000000000000

المهم صعدت الى عملى لاجد زملائى اكثرهم لا يعرف شيئاً عن الاضراب

او 6 ابريل

ومن يعرف الموضوع لديه غير واضح



مر اليوم كما تمر باقى الايام

نفس ضغط العمل

نفس الاعباء

عدت الى منزلى لاحكى لزوجتى عن يومى فإذا بى افاجأ انها لا تعلم عن الاضراب شيئاً هى الاخرى

شاهدت فى التلفاز تقريراً عن اليوم لاكتشف ان اغلب الشعب لا يعرف شيئاً عن الاضراب

واكتشفت ان ملاحظاتى الصباحية حو قلة اعداد الناس انما هى لتركيزيى ان اليوم اضراب

ولاحظت شيئاً اخر انه بالرغم من معرفتى ان هناك اضراب لم افكر حتى فى الاشتراك فيه



--------------------------------------------

فى المساء شاهدت فى احد البرامج التليفزيونية

صراع على الهاتف بين الناشط السياسى ايمن نور

ومجدى الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم

حول هل انفصل ايمن عن زوجته ام لا

فى البداية

ظننت ان هذا الموضوع لالهاء الناس عن متابعة اخبار الاضراب

ثم قلت

وهل الناس تتابع اخبار الاضراب ؟

وهل كان هناك اصلاً اضراب ؟

ولماذا تبادر الى ذهنى ان موضوع مثل ذلك قد يشغل الناس ؟

اليس من المفروض ان هذه حياة ويجب ان تتمتع بالخصوصية بالرغم انها حياة نجم سياسى لامع ؟




--------------------------------------------

دفعنى ذلك الحوار الذى تابعته الى ان اعود بذكرياتى لمقارنة كنت قد قمت بها من فترة

بين رؤساء تحرير بعض الصحف المستقلة

كنت قد خلصت فيها الى رأى شخصى وهو ان مجدى الجلاد مع كامل احترامى

ليس بذلك الثقل الذى يحاول الظهور به

فليس لديه القلم الجذاب ولا المعلومة الواسعة

ولا الموضوع الشيق

بل وجدت انه يبتعد كثيراً

فى المستوى الصحفى عن بعض اقرانة مثل

ابراهيم عيسى

وائل الابراشى

مصطفى بكرى

وغيرهم




--------------------------------------

ملحوظة

التقرير التلفيزيون الذى شاهدته حول الاضراب فى الجامعة

كان جميلاً جداً

الافى نقطة واحدة

ان الصوت انقطع حين تحدت المضربين الوحيدين الذين شملهما التقرير

فى حين كان الصوت رائعاً

واضحاً

عندما تحدث كل من يعارض الاضراب

ودمتم


هناك تعليقان (2):

Unknown يقول...

بالفعل أخى الكثيرون كانوا لايعلمون عنه شيئاً
والبعض ممن علم كان مشغولاً بالبحث عن لقمة العيش التى أصبحت عزيزة صعبة المنال..والبعض الآخر كان يخشى عصى الأمن الغليظة المكهربة وسطوة الحكومة التى لاترحم.

أخى أنا أؤيدك فى رأيك فى الصحفى مجدى الجلاد
وللعلم لقد فقد جريدة المصرى اليوم الكثير
من القراء لعدم مصداقيتها رغم بدايتها القوية والتى
تهاوت فى الأيام الأخيرة

تقبل أخى تقديرى واحترامى
أخوك
محمد

عابر سبيل (عبدالرحمن محمود) يقول...

اخى الكريم الاستاذ محمد الجرايحى
شكراً لمرورك
وشكراً لكلماتك الطيبة